حنيف أنه قال : « رأيت أبا جعفر متّكئا على طيلسان مطوي في المسجد ، قال محمد بن عمر ( الواقدي ) ولم يزل ذلك من فعل الأشراف وأهل المروءة عندنا الذين يلزمون المسجد يتكئون على طيالسة مطوية ، سوى طيلسانه وردائه الذي عليه » « 1 » . ورد ذكر برنس من طيالسة ، فيروي ابن سعد أن الأسود بن يزيد رؤي وهو يسجد في برنس طيالسة « 2 » . وورد في صحيح مسلم ذكر « جبة طيالسة كسروانية لها ديباج وفرجاها مكفوفان بالديباج » « 3 » . وأشارت المصادر إلى لبس الطيلسان مع الجبّة أو الحلل أو الإزار ، والسراويل : فقد روى اليعقوبي أن الحكم بن أبي العاص خرج من عثمان وعليه جبّة خز وطيلسان « 4 » . وروى الأصفهاني أن المجنون كانت عليه « حلتان فاخرتان وطيلسان وقلنسوة » « 5 » .
ودخل على سليمان بن علي فإذا عليه طيلسان مطبّق أبيض وسراويل وشي سدول . وذكر الطيلسان المزود بالديباج ، استعمله عروة بن الزبير « 6 » ، وسعيد بن المسيّب « 7 » ، وكريب « 8 » ، وأبو ميسرة وأصحابه « 9 » ، والأسود بن هلال « 10 » . ويلبس الطيلسان مع الجبّة كما فعل الحكم بن أبي العاص « 11 » . وكانت للنبي جبّة من طيلسان « 12 » . كما كان يلبس مع الإزار ، كما فعل سعيد بن المسيّب « 13 » . وتردّد ذكر الطيالسة الكردية ولبسها عدد من المسلمين « 14 » . وقد ذكرت في العهود
هامش
( 1 ) ابن سعد 5 / 137 .
( 2 ) المصدر نفسه 6 / 49 .
( 3 ) مسلم 2 / 152 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 189 .
( 5 ) الأغاني 2 / 39 .
( 6 ) ابن سعد 5 / 134 .
( 7 ) المصدر نفسه .
( 8 ) المصدر نفسه 5 / 216 .
( 9 ) المصدر نفسه 6 / 72 ، 86 .
( 10 ) المصدر نفسه 6 / 81 .
( 11 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 189 .
( 12 ) ابن حنبل 6 / 347 .
( 13 ) ابن سعد 5 / 102 .
( 14 ) المصدر نفسه 5 / 161 ، 4 - 2 / 221 .