المعصفرات والمضرجات » « 1 » . وإنه قال : « صبغنا البهرمان وصبغ بني أمية الزعفران » « 2 » . ويقول الكليني : « لا بأس بالمعصفر » « 3 » . والواقع أن العرب وبخاصة في الحجاز ، كانوا يستعملون المعصفر بدليل كثرة ذكر المصادر وبخاصة كتب الفقه للألبسة المعصفرة . فقد ذكرت هذه المصادر الثياب المعصفرة وقد لبسها كلّ من عمر بن الخطاب « 4 » ، ومحمد بن الحنفية « 5 » ، وخارجة بن يزيد « 6 » ، وعروة بن الزبير « 7 » ، والقاسم بن محمد « 8 » ، وعمر بن أبي ربيعة . « 9 »
وقد ورد ذكر الرداء المعصفر ، كان على عروة بن الزبير « 10 » وعلى جارية لسليمان بن عبد الملك التي كانت تلبس غلالة معصفرة « 11 » . كما ذكرت الريطة المضرّجة بالعصفر . « 12 »
وذكرت المفدمة « 13 » والمشبعة « 14 » . ويذكر الوشاء أنه في القرن الرابع الهجري كان المتظرفون وذوو المروءة يلبسون في العضد والعلاجات ووقت الشراب والخلوات الأزر المعصفرة . « 15 »
أما في الإحرام فقد وردت إشارات متناقضة عن استعماله ، فقد قال مالك :
« أكره الثوب المفدم بالعصفر للرجال والنساء أن يحرم في ذلك ، قال لأنه
هامش
( 1 ) الكافي 6 / 447 .
( 2 ) المصدر نفسه 6 / 448 ، لسان العرب 14 / 327 .
( 3 ) الكافي 6 / 447 .
( 4 ) ابن سعد 4 - 2 / 11 ، 5 / 150 ، 236 . وانظر أيضا المدوّنة 5 / 113 ، ابن حنبل 2 / 207 .
( 5 ) ابن سعد 3 - 1 / 237 .
( 6 ) المصدر نفسه 5 / 84 .
( 7 ) المصدر نفسه 5 / 194 .
( 8 ) المصدر نفسه 5 / 134 .
( 9 ) الأغاني 8 / 178 . وانظر الملاحف المعصفرة الموطّأ 2 / 215 .
( 10 ) الأغاني 4 / 275 .
( 11 ) الكافي 6 / 447 ، ابن ماجة 2 / 197 .
( 12 ) المصدران أنفسهما ، الموضعان أنفسهما .
( 13 ) ابن ماجة 2 / 197 .
( 14 ) الأم 2 / 126 ، ابن حنبل 2 / 100 .
( 15 ) الموشى 179 .