الوشّاء ملحم خزّ ومعلم « 1 » . ووردت إشارات إلى ملحم خراسان « 2 » ، وملحم نيسابور « 3 » .
ذكر جابر بن حيان « قاعدة الأصباغ عندهم النوشادر ، واللون الذي يراد كالصفرة من الزرنيخ والنوشادر . والأخضر من مياه الأوراق الخضر والنوشادر المحلول فيها والأبيض ( البيض والنوشادر ) المبيّض ، وكذلك إن صبغ بغير هذه بما في طبعه أن يصبغ ذلك اللون كإيصال الزرنيخ في الأصفر من اللون واستعمال الزعفران وما جرى مجراه ، وكذلك في جميع الألوان » « 4 » .
ويذكر ابن الفقيه في كلامه عن تفليس بأرمينية « وبها من الشب المنسوب إليها وهو شب الحمرة المعروف باليماني ، ومنها يحمل إلى اليمن وواسط ، ولا ينصبغ الصوف بواسط إلا به وهو أقوى من المصري » « 5 » . ويذكر ابن البيطار أن « الشب ، ذكره ديوقورديس ، أصنافها كلها أو القليل منها توجد في معادن بأعيانها بمصر ، وقد يكون في مواضع أخرى » « 6 » .
ويختلف اللون الواحد في مدى تشبّعه بالصبغ . وقد أورد اللغويون نصوصا عما يتعلق بالعصفر والزعفران من ذلك ، فينقل ابن سيده عن أبي حنيفة الدينوري : « ثوب مجسد إذا كثر فيه الزعفران حتى يجف فيقوم قياما ، ومنه يقال للدم جاسد » « 7 » . ويقول ابن منظور : « الثوب المجسد هو المشبع عصفرا أو زعفرانا والمجسد الأحمر ، يقال على فلان ثوب مشبع من الصبغ وعليه ثوب مفدم ، فإذا قام قياما من الصبغ قيل قد أجسد ثوب فلان إجسادا فهو مجسد . . .
أو لجسد ما أشبع صبغه من الثياب » « 8 » . ويذكر ابن سيده : « وثوب مفروك
هامش
( 1 ) الموشى 178 .
( 2 ) المصدر نفسه 178 ، 184 ، الذخائر والتحف 30 ، 75 .
( 3 ) الموشى 178 ، 179 ، 225 ، لطائف المعارف 202 . وانظر عن الملحم : رسوم دار الخلافة 90 ، الذخائر والتحف 66 .
( 4 ) مختار رسائل جابر بن حيان 361 .
( 5 ) مختصر كتاب البلدان 185 .
( 6 ) جامع الأدوية المفردة 3 / 53 .
( 7 ) المخصص 11 / 211 .
( 8 ) لسان العرب 4 / 92 .