2 - أنها انتشرت في الحجاز في زمن عثمان فما بعده ، وأكثر النصوص عنها في الحجاز .
3 - كان يلبسها الخلفاء والشعراء ، فهي من لباس الطبقة الموسرة .
4 - أن لونها أبيض ، ولكنها قد تكون مورّدة أو مصبغة ألوانا .
5 - أنها رقيقة ليّنة .
6 - تذكرها كتب الفقه قليلا .
يذكر الثعالبي أن سجستان تنتج دبابيج الفرش « 1 » .
السابري :
تردد في المصادر ذكر « السابري » ، فقال حميد بن ثور :
فجاءت بمثل السابري أتعجبوا « 2 »
ويقول جميل بثينة :
لها مقلتا ريم وجيد جداية * وكشج كطيّ السابريّة أهيف « 3 »
ويروي الحسن بن يزيد الطحان عن إسحاق بن منصور ، عن عبد السلام ، عن رجل ، عن أبيه حوشب ، عن ميمون ، قال : اشتريت من ابن سيرين سابريّا « 4 » . ويروي عارم بن الفضل عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، أنه قال :
« رأيت على القاسم بن محمد قلنسوة من خزّ خضراء ورداء سابريّا له علم ملون مصبوغ بشيء من زعفران » « 5 » .
ويقول ذو الرمة :
فجاءت بنسج العنكبوت كأنّه * على عصويها سابريّ مشبرق « 6 »
هامش
( 1 ) لطائف المعارف 205 .
( 2 ) ديوان حميد بن ثور 75 .
( 3 ) الأغاني 7 / 86 .
( 4 ) تفسير الطبري 5 / 21 .
( 5 ) ابن سعد 5 / 140 .
( 6 ) الكامل للمبرد 448 ؛ لسان العرب مادة سبري .