لم نطق أن نزيد شيئا على الذو * ق وبتنا صرعى على الأزهار
فقام الجميع يقبلون رأسي وما فيهم إلا من حفظها إما تطييبا لنفس قائلها ، أو اقتضى فهمهم أنها تستحق ذلك .
ا ، ب المجير بن تميم الدمشقي « 1 » : حضرت معه في بستانه على نهر ثورا بغوطة دمشق فاقتضى الحال أن نظم هذه الأبيات .
نظم الهواء بلؤلؤ الأنداء * عقدا لجيد الرّوضة الغنّاء
شقّ الشقيق بها هناك جيوبه * مذ سلسلت فيه جواري الماء
وبدا الأقاح وثغره متبسّم * لما تباكت أعين الأنواء
وتناشدت أطيارها ما بينها * بلغاتها كتناشد الشّعراء
وأتوا بما نظموه في أشعارهم * بغرائب دقّت على البلغاء
ألقى الهزار عليهم من درسه * فتجادلوا كتجادل الفقهاء « 2 »
ورقى خطيب العندليب منابر ( م ) * الأغصان لابس خلعة الخلفاء
هامش
( 1 ) محمد بن يعقوب بن علي ، مجير الدين بن تميم الأسعودى . توفى بحماه عام 684 ه . أنظر الفوات 4 / 54 وما بعدها . والشذرات 5 / 389 ، والنجوم الزاهرة 7 / 367 والوافي 5 / 228 .
( 2 ) في ب : القى الحمام عليهم من درسها .