أنديتها « 1 » معتمري « 2 » ، وموسم فكاهتي « 3 » وسمري « 4 » . فكنت أتعهّدها « 5 » صباح مساء « 6 » ، وأظهر « 7 » فيها على ما سرّ وساء « 8 » . فبينما أنا في ناد محشود « 9 » ، ومحفل مشهود « 10 » ، إذ جثم « 11 » لدينا همّ « 12 » عليه هدم « 13 » ، فحيّا تحيّة ملق « 14 » ، بلسان ذلق « 15 » . ثمّ قال : يا بدور المحافل ، وبحور النّوافل « 16 » ، قد بيّن الصّبح لذي عينين « 17 » ، وناب العيان مناب عدلين ، فما ذا ترون « 18 » في ما ترون « 19 » أتحسنون العون « 20 » أم تنأون « 21 » ، إذ تدعون ؟ فقالوا : تاللّه لقد غظت « 22 » ورمت أن تنبط فغضت « 23 » . فناشدهم اللّه « 24 » عمّا ذا صدّهم « 25 » ، حتّى استوجب ردّهم ؟ فقالوا : كنّا نتناضل « 26 » بالألغاز « 27 » ، كما يتناضل يوم البراز « 28 » . فما
هامش
( 1 ) أي مجالسها .
( 2 ) أي موضع زيارتي .
( 3 ) أي مجتمع الحديث الذي تطيب به نفسي .
( 4 ) السمر المحادثة ليلا .
( 5 ) أي أقصدها مواظبا .
( 6 ) أي كل صباح ومساء وهما مبنيان على الفتح كخمسة عشر .
( 7 ) أي أطلع .
( 8 ) أي ما أفرح وما أحزن .
( 9 ) أي مزدحم .
( 10 ) أي مجلس يجتمع فيه الناس ويحضرونه قال في محفل من نواصي الناس مشهود .
( 11 ) أي جلس وبرك .
( 12 ) بكسر الهاء شيخ فان .
( 13 ) ثوب خلق .
( 14 ) مخادع .
( 15 ) حادّ فصيح .
( 16 ) جمع النافلة بمعنى العطية .
( 17 ) هو مثل يضرب للأمر يظهر كل الظهور .
( 18 ) أي ما رأيكم .
( 19 ) أي فيما رأيتموه وأبصرتموه مني .
( 20 ) الإعانة .
( 21 ) تبعدون وتتأخرون .
( 22 ) أي أغضبت .
( 23 ) أي إن تخرج الماء فنقصت والمعنى أردت أن تفيد فافت .
( 24 ) أي سألهم باللّه .
( 25 ) عن أي شيء صرفهم .
( 26 ) وفي نسخة نتناظر يعني نتذاكر ونتناوب .
( 27 ) جمع اللغز وهو هنا المعمى من الكلام .
( 28 ) أي يوم حرب .