التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق .
فإذا جن عليه الليل فيقول : يا أرض ربي وربك اللّه ، أعوذ باللّه من شرك وشر ما فيك وشر ما دب عليك ، أعوذ باللّه من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب ومن ساكن البلد ووالد وما ولد ، له ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم .
ومهما علا شرفا من الأرض في وقت السير يقول : اللهم ان لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال .
ومهما هبط سبح ، ومهما خاف الوحشة في سفره قال : سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات بالعزة والجبروت .
الثامن : أن يحتاط بالنهار فلا يمشي منفردا عن القافلة لأنه ربما يغتال وينقطع عن القافلة ، وأن يتحفظ بالليل عند النوم بأن يتناوب الرفقاء في الحراسة وهو السنة ، فإذا نام آخر الليل نصب ذراعه وجعل رأسه في كفه لئلا يشتغل بالنوم فيفوته الصلاة .
وإذا قصده عدو أو سبع فليقرأ آية الكرسي وشهد اللّه الآية والإخلاص والمعوذتين ، وليقل : بسم اللّه ما شاء اللّه لا قوة الا باللّه ، حسبي اللّه توكلت على اللّه ، ما شاء اللّه لا يأتي بالخير الا اللّه ، ما شاء اللّه لا يصرف السوء الا اللّه ، حسبي اللّه وكفى ، سمع اللّه لمن دعا ليس وراء اللّه منتهى ولا دون اللّه ملجأ ، كتب اللّه لأغلبن أنا ورسلي ان اللّه قوي عزيز ، تحصنت باللّه العظيم واستعنت بالحي الذي لا يموت ، اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بركنك الذي لا يرام ، اللهم ارحمنا بقدرتك علينا فلا نهلك وأنت ثقتنا ورجاؤنا ، اللهم أعطف علينا قلوب عبادك وامامك برأفة ورحمة انك أنت أرحم الراحمين .
التاسع : أن يرفق بالدابة راكبا ولا يحملها ما لا تطيق ، ولا يضرب في وجهها فإنه منهى عنه ، ولا ينام عليها فإنه تتأذى به الدابة إذ يثقل بالنوم .
ويستحب أن ينزل عن الدابة غدوة وعشية ، وفيه فوائد : ترويح الدابة ،
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 284
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص٢٨٤