مجربة ، وانه كان يقول : ما سألت اللّه بها شيء الا أعطانيه وهي :
صرفت إلى رب الأنام مطالبي * ووجهت وجهي نحوه ومآربي
إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه * مليك يرجى سيبه في المتاعب
إلى الصمد البر الذي فاض جوده * وعم الورى طرا بجزل المواهب
مجيري من الخطب وناصر * مغيثي إذا ضاقت على مذاهبي
مقيل إذا زلت بي النعل عاثرا * واسمح غفار وأكرم واهب
فما زال يوليني الجميل تلطفا * ويدفع عني في صدور النوائب
ويرزقني طفلا وكهلا وقبلها * جنينا ويحميني وبي المكاسب
إذا سدد الأملاك دوني غلقت * ونهنه عن غشيانهم زجر حاجب
فزعت إلى باب المهيمن طارقا * مدلا أنادي باسمه غير هائب
فلم الف حجابا ولم أخش منعة * ولو كان سؤلي فوق هام الكواكب
كريم يلبي عبده كلما دعا * نهارا وليلا في الدجى والغياهب
يقول له لبيك عبدي داعيا * وان كنت خطاء كثير المعايب
فما ضاق عفوي عن جريمة خاطئ * وما أحد يرجو نداي بخائب
فلا تخش املالا وان كنت مكثرا * فعفوي مبذول إلى كل طالب
سأسأله ما شئت أن يمينه * تسح دفاقا باللهى والرغائب
فحسبي ربي في الهزاهز ملجأ * وحرزا إذا خيفت سهام النوائب
ولأبي الفضل يوسف بن محمد التوزري قصيدة تسمى : الفرج بعد الشدة تشتمل على الاسم الأعظم ، لأنها جربت لاستجابة الدعاء وهي :
اشتدى أزمة تنفرجي * قد آذن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سرج * حتى يغشاه أبو السرج
وسحاب الخير له مطر * فإذا جاء الابان تجي
وفوائد مولانا جمل * لسروح الأنفس والمهج
ولها أرج محى أبدا * فأقصد محيى ذاك الأرج
فلربتما فاض المحيى * ببحور الموج من اللجج