ولبعضهم وذكر أنه ما رددها من هو في شدة الا وفرجها اللّه عنه
ولرب نازلة يضيق بها الفتى * ذرعا وعند اللّه منها المخرج
ضاقت فلما استكملت حلقاتها * فرجت وكان يظنها لا تفرج
ولبعضهم
كم أعقبت ثوب الزمان جميلا * وكفين خطبا قد أهم جليلا
لا تيأس من الاله فروحه * ان لم يغادرك بكرة فأصيلا
وأمل لطائف صنعه فلطالما * كشف الهموم وبلغ المأمولا
يا رب مكروه تعذر حله * ليلا فأصبح عقده محلولا
وملمة أعيا نهارا حلها * أمست يسهل خطبها تسهيلا
وعن جعفر الخلدي قال : ودعت المزين ، فقلت زودني شيئا ، فقال : ان ضاع منك شيء ، أو أردت أن يجمع اللّه بينك وبين انسان فقل : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين كذا ، فما دعوت بها شيئا الا استجيب .
وروى ابن أبي الدنيا ان طاوسا قال : اني لفي الحجر ذات ليلة إذ دخل علي بن الحسين ، فقلت : رجل صالح من أهل بيت الخير لأسمعن الليلة إلى دعائه ، فصلى ثم سجد ، فأصغيت بسمعي اليه فسمعته يقول في سجوده : عبيدك بفنائك فقيرك بفنائك سائلك بفنائك قال طاوس : فحفظتهن فما دعوت بهن في كرب الا فرج عني .
وروى أيضا عن الحارث الكعبي : أن رجلا جاء إلى الحسين بن علي يستعين به على علي في حاجة ، فقال له الحسين : أن أمير المؤمنين قد خلا في بيت إذا حز به أمر خلا فيه ، قال : فأدنني إلى الباب حتى أسمع كلام أمير المؤمنين ، قال : فسمعته يقول : يا كهيعص يا نور يا قدوس يا حي باللّه يا رحمن - رددها ثلاثا - اغفر لي الذنوب التي تحل النقم ، وأغفر لي الذنوب التي تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم ، واغفر لي الذنوب التي تحبس