تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بِإِمامِهِمْ
جمع أم ، وأن الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم . قال : وهذا غلط أوجبه جهله بالتصريف ، فان أمالا يجمع على امام .

( الرابع ) الاشتقاق :

لأن الكلمة يختلف معناها باشتقاقها من مادتين مختلفتين ، كالمسيح هل هو من السياحة أو المسح .

( الخامس ) و ( السادس ) و ( السابع ) المعاني والبيان والبديع :

إذ بالأول يعرف خواص التراكيب من جهة إفادتها المعنى ؛ وبالثاني خواصها من حيث اختلافها بحسب الزيادة في الوضوح والنقصان فيه ؛ وبالثالث وجوه تحسين الكلام . وهذه العلوم الثلاثة هي علوم البلاغة . الأولان ذاتيا ، والثالث عرضيا . وهي من أعظم أركان المفسر ، لأنه لا بد له من مراعاة ما يقتضيه الاعجاز ، وإنما يدرك بهذه العلوم ، إلا أن ملاك الأمر فيه أما السليقة : كالاعراب الخاص ومن يحذو حذوهم ؛ أو الذوق الذي هو آلة في اكتساب البلاغة ، ولا يمكن تحصيلها بدونه . قال السكاكي في حق المعاني والبيان : فالويل لمن تعاطى التفسير وهو فيهما راحل .

( الثامن ) علم القراءات :

إذ به يعرف كيفية النطق بالقرآن ، ويرجع بعض الوجوه المحتملة على بعض .

( التاسع ) أصول الدين :

لأن في القرآن آيات لا يجوز ظاهرها في حق اللّه تعالى ، فالأصولي : يؤول ذلك ويحمله على ما يجوز في حقه تعالى ، فمعرفة ما يستحيل في حقه تعالى ، وما يجب ، وما يجوز ، لا يمكن الا به .

( العاشر ) أصول الفقه :

إذ به يعرف وجوه الاستدلال على الأحكام والاستنباط .

( الحادي عشر ) أسباب النزول والقصص :

إذ سبب النزول يعرف به معنى الآية بحسب ما أنزلت فيه .

( الثاني عشر ) الناسخ والمنسوخ :

ليعلم المحكم من غيره .

( الثالث عشر ) الفقه .