بِإِمامِهِمْ
جمع أم ، وأن الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم . قال :
وهذا غلط أوجبه جهله بالتصريف ، فان أمالا يجمع على امام .
( الرابع ) الاشتقاق :
لأن الكلمة يختلف معناها باشتقاقها من مادتين مختلفتين ، كالمسيح هل هو من السياحة أو المسح .
( الخامس ) و ( السادس ) و ( السابع ) المعاني والبيان والبديع :
إذ بالأول يعرف خواص التراكيب من جهة إفادتها المعنى ؛ وبالثاني خواصها من حيث اختلافها بحسب الزيادة في الوضوح والنقصان فيه ؛ وبالثالث وجوه تحسين الكلام . وهذه العلوم الثلاثة هي علوم البلاغة .
الأولان ذاتيا ، والثالث عرضيا . وهي من أعظم أركان المفسر ، لأنه لا بد له من مراعاة ما يقتضيه الاعجاز ، وإنما يدرك بهذه العلوم ، إلا أن ملاك الأمر فيه أما السليقة : كالاعراب الخاص ومن يحذو حذوهم ؛ أو الذوق الذي هو آلة في اكتساب البلاغة ، ولا يمكن تحصيلها بدونه . قال السكاكي في حق المعاني والبيان : فالويل لمن تعاطى التفسير وهو فيهما راحل .
( الثامن ) علم القراءات :
إذ به يعرف كيفية النطق بالقرآن ، ويرجع بعض الوجوه المحتملة على بعض .
( التاسع ) أصول الدين :
لأن في القرآن آيات لا يجوز ظاهرها في حق اللّه تعالى ، فالأصولي : يؤول ذلك ويحمله على ما يجوز في حقه تعالى ، فمعرفة ما يستحيل في حقه تعالى ، وما يجب ، وما يجوز ، لا يمكن الا به .
( العاشر ) أصول الفقه :
إذ به يعرف وجوه الاستدلال على الأحكام والاستنباط .
( الحادي عشر ) أسباب النزول والقصص :
إذ سبب النزول يعرف به معنى الآية بحسب ما أنزلت فيه .
( الثاني عشر ) الناسخ والمنسوخ :
ليعلم المحكم من غيره .