تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
اسمه فتره ، حكاه الخطابي ، وكنيته أبو كردوس . وقيل : أبو فترة وقيل : أبو مرة ، وقيل : أبو لبينى ، حكاه السهيلي في ( الروض الأنف ) .

وفيه من أسماء القبائل :

يأجوج ومأجوج وعاد وثمود ومدين وقريش والروم .

وفيه من أسماء الأصنام التي كانت أسماء لإناث :

ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ، وهي أصنام قوم نوح ؛ واللات والعزى ومناة ، وهي أصنام قريش ؛ وكذا الرجز فيمن قرأ بضم الراء أنه اسم صنم ؛ والجبت والطاغوت أنهما صنمان ؛ والرشاد في سورة غافر ، في قوله تعالى :
قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ
« 1 » ، اسم صنم من أصنام فرعون ؛ وبعل هو صنم قوم الياس ؛ وآزر اسم صنم كما تقدم .

علم معرفة مبهمات القرآن

صنف فيه السهيلي ، ثم ابن عساكر ، ثم القاضي بدر الدين بن جماعة وللسيوطي فيه تأليف لطيف ، جمع فيه فوائد الكتب ، مع زوائد أخر على صغر حجمه جدا . وكان من السلف من يعتني بهذا العلم كثيرا . قال عكرمة : طلبت الذي خرج من بيته مهاجرا إلى اللّه ورسوله ، ثم أدركه الموت أربع عشرة سنة .

وللأبهام في القرآن أسباب :

أحدها : الاستغناء ببيانه في موضع آخر

، كقوله :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
« 2 » ، فإنه مبلين في قوله تعالى :
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ
« 3 » .

وثانيها : أن يتعين لأشتهاره

، كقوله :
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
« 4 » ، ولم يقل حواء ، لأنه ليس له غيرها .
هامش
( 1 ) سورة غافر ، آية : 29 . ( 2 ) سورة الفاتحة ، آية : 7 . ( 3 ) سورة النساء ، آية : 69 . ( 4 ) سورة البقرة ، آية : 35 .