معانيها ، فيؤخذ ذلك من كتبهم . وأما الأسماء والأفعال فتؤخذ من كتب اللغة ؛
وأكبرها : ( كتاب ابن السيدة ) ، ومنها : ( التهذيب ) للأزهري .
و ( المحكم ) لأبن سيدة ؛
و ( الجامع ) للفراء ؛
و ( الصحاح ) للجوهري ؛
و ( البارع ) للفارابي ؛
و ( مجمع البحرين ) للصاغاني .
ومن الموضوعات في الأفعال : ( كتاب ابن القوفية ) ، وابن الظريف ، وللسرقسطي ؛
ومن أجمعها ( كتاب ابن القطاع ) . قال السيوطي : وأولى ما يرجع إليه في ذلك ، ما ثبت عن ابن عباس وأصحابه في تفسير غريب القرآن بالأسانيد الثابتة الصحيحة ، وقد ذكر ما نقل عنه جلال الدين السيوطي في كتاب ( الاتقان ) .
وممن أفرد هذا العلم بالتصنيف : أبو عبيدة وأبو عمر الزاهد وابن دريد والعزيزي ، وهذا أشهرها . قيل : قد أقام العزيزي في تأليف غريب القرآن خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر بن الأنباري . ومن أحسنها : ( مفردات الراغب ) . ولأبي حيان في ذلك ( مختصر ) مقدار كراستين .
قال ابن الصلاح : وحيث رأيت في كتب التفسير : قال أهل المعاني ، فالمراد به مصنفو الكتب في معاني القرآن كالزجاج والفراء والأخفش وابن الأنباري وكتاب ( بصائر النظائر ) واف في هذا العلم .
علم معرفة ما وقع فيه بغير لغة الحجاز
وقد أفردوه بالتصنيف . ذكره السيوطي في ( الاتقان ) . قال أبو بكر الواسطي في كتابه ( الارشاد ) في القراءات العشر : في القرآن من اللغات خمسون لغة : لغة قريش ، وهذيل ، وكنانة ، وخثعم ، والخزرج ، وأشعر ، ونمير ،