7 - وكتاب الإيجاز في أخطار الحجاز ، ذكر فيه فوائد خطرت له في سفره إلى الحج وهو أوراق يسيرة ؛
8 - وكتاب المحمود في الفقه ؛ وصل في إلى أثناء الصلاة في ثمانية مجلدات .
كان متضلعا من العلوم الشرعية تفسيرا وحديثا وأصولا مترفعا على أبناء جنسه في زمانه نقلا وبحثا وارشادا وتحصيلا . وأما الفقه فهو فيه عمدة المحققين وأستاذ المصنفين ، كأنما الفقه كان ميتا فأحياه وأنشره ، وأقام عماده بعدما أماته الجهل فأقبره . وكان ورعا زاهدا تقيا نقيا طاهر الذيل مراقبا للّه .
قال ابن الصلاح : أظن أني لم أر في بلاد العجم مثله وقال ابن السبكي :
لا شك في ذلك . وقال النووي : الرافعي من الصالحين المتمكنين . كانت له كرامات كثيرة ، وكان في بعض الليالي قاعدا فانطفأ سراجه وقت التصنيف فأضاءت له شجرة في بيته . توفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة .
ومنهم : عثمان بن عبد الرحمن بن موسى بن أبي نصر الكردي
الشهرزوري ، الشيخ العلامة تقي الدين ، أحد أئمة المسلمين علما ودينا ، أبو عمر بن الصلاح . ( ولد ) سنة سبع وسبعين وخمسمائة . كان إماما كبيرا فقيها محدثا زاهدا ورعا مفيدا معلما . وتوفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة . وقد مر نبذ من مناقبه .
ومنهم : عمر بن محمد بن عبد اللّه
، من أولاد أبي بكر الصديق ، رضي اللّه عنه ، وهو أبو عبد اللّه أو أبو نصر أو أبو القاسم الصوفي ، ابن أخي الشيخ النجيب ، هو الشيخ شهاب الدين السهروردي ، صاحب ( عوارف المعارف ) .
ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بسهرورد ، وقدم بغداد ، فصحب عمه أبا النجيب عبد القاهر ، وأخذ عنه التصوف والوعظ ، وصحب غيره . كان فقيها فاضلا صوفيا إماما ورعا زاهدا عارفا ، شيخ وقته في علم الحقيقة ، وإليه المنتهى في تربية المريدين ودعاء الخلق إلى الخالق ، وتسليك طريق العبادة والزهد .
وقصد من الأقطار ، وظهرت بركات أنفاسه على خلق من العصاة ، فتابوا ،