قال لي الشافعي : لم أر شيئا أنفع للوباء من دهن البنفسج ، يدهن به ويشرب .
قال ابن السبكي : والوباء غير الطاعون ، فلا منافاة بين الأمرين .
ومنهم محمد بن الإمام الشافعي
، الشيخ أبو عثمان القاضي ، وهو أكبر أولاده . ولما توفي والده كان بالغا مقيما بمكة . سمع أباه وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق وأحمد بن حنبل . ولي القضاء بالجزيرة وأعمالها وبمدينة حلب ، وبقي بها سنين كثيرة . ( توفي ) بالجزيرة بعد سنة أربعين ومائتين ، وقيل كان للشافعي ولد آخر أسمه محمد أيضا ، وكنيته أبو الحسن ، وهو من جارية اسمها دنانير . قدم مصر مع أبيه ثم توفي بها سنة احدى وثلاثين ومائتين .
ومنهم إبراهيم بن خالد أبي اليمان ، أبو ثور الحلبي البغدادي
، الإمام الجليل ، أحد أصحابنا البغداديين . قيل كنيته أبو عبد اللّه ، وأبو ثور لقبه . روى عن سفيان بن عيينة وابن علية وعبيدة بن حميدة وأبي معاوية ووكيع ومعاذ بن معاذ وعبد الرحمن بن مهدي والشافعي ويزيد بن هارون ، وجماعة . روى عنه مسلم خارج الصحيح وأبو داود وابن ماجة وأبو القاسم البغوي والقاسم بن زكريا المطرز ومحمد بن إسحاق السراج ، وجماعة . كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وخيرا . وهو ممن صنف الكتب وفرع على السنن وذب عنها وقمع مخالفيها . قيل كان أولا على مذهب أبي حنيفة حتى قدم الشافعي بغداد فاختلف إليه ورجع إلى مذهبه .
ومنهم إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان الشافعي
، ابن عم الإمام الشافعي . روى عن عمه والفضيل بن عياض وجده لأمه محمد بن علي بن شافع والمنكدر بن محمد وحماد بن زيد وابن عيينة وطائفة . وروى عنه ابن ماجة وأحمد بن سيار المروزي وأبو بكر بن أبي عاصم ، وغيرهم . قال أبو حاتم :
صدوق ، وقال النسائي والدارقطني : ثقة . ( مات ) سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين .
ومنهم إبراهيم بن محمد بن هرم .
روى عن الشافعي وكان يلزمه .