خمسا وعشرين مرة . وكان يغسل الموتى تعبدا واحتسابا . وكان يقول : أفعله ليرق قلبي .
وصنّف كتبا كثيرة منها :
1 - المختصر المشهور في الآفاق ؛
2 - والجامع الكبير ؛
3 - والجامع الصغير ؛
4 - والمنثور ؛
5 - والمسائل المعتبرة ؛
6 - والترغيب في العلم ؛
7 - وكتاب الوثائق ؛
8 - وكتاب العقارب ؛
9 - وكتاب نهاية الاختصار ؛
وأخذ منه خلائق من علماء خراسان والعراق والشام . ( توفي ) سنة أربع وستين ومائتين . ذكروا أنه كان إذا فرغ من مسألة في المختصر صلى ركعتين .
قال المزني : سألت يوما عن الشافعي مسائل بلسان أهل الكلام فجعل يسمع مني وينظر إليّ ثم يجيبني عنها بأحضر جواب ، وأحضر أفعل تفضيل من حضر يحضر حضورا بالضاد المعجمة . كذا نقله ابن السبكي عن والده . قال المزني :
فلما اكتفيت ، قال لي : يا بني ، أدلك على ما هو خير لك من هذا ، قلت : نعم ، فقال : يا بني ، هذا علم أن أنت أصبت فيه لم تؤجر ، وإن أخطأت فيه كفرت ، فهل لك في علم إن أصبت فيه أجرت وإن أخطأت لم تأثم . قلت :
وما هو ، قال : الفقه . فلزمته ، فتعلمته منه ودرست عليه . قال : وسأله يوما حفص القرد عن سؤالات كثيرة في الكلام ، فجرى بينهما كلام كثير حتى دق ولم أفهمه إذ التفت إلى الشافعي مسرعا فقال : يا مزني ، تدري ما قال حفص ، قلت : لا ، قال : خير لك ألا تدري . قال المزني : سمعت الشافعي يقول : ما رفعت أحدا فوق منزلته إلا حط مني بمقدار ما رفعت منه . وقال : سمعت