من كاره أمرا فيه صلاحه دنيا ودينا ، وليس لنا إلا الرضاء والتسليم ، والإستكانة والخشوع .
عن محارب بن دثار ، عن أبيه : لو كان في الأمم الماضية ، لقص اللّه تعالى علينا أمره . وقال الصلت بن حكيم : رأيت ليلة مات داود ملائكة ونورا ، قالوا :
زخرفت الجنة لقدوم داود . وعن محمد بن عبد اللّه بن بحير ، أنه مات سنة خمس وستين ومائة ، في خلافة المهدي ، قدس اللّه سره العزيز .
ومن الأئمة الحنفية .
وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي ، أبو سفيان الرواسي الكوفي
من قيس عيلان ، أصله من قرية من قرى نيسابور ، أو من السغد .
سمع هشام بن عروة ، والأعمش ، وعبد اللّه بن عون ، وابن جريج ، والأوزاعي والثوري ، وإسرائيل ، وشعبة بن خالد ؛ وسمع الرأي قياسا من الإمام ، وأبي يوسف ، وزفر . وروى عنه ابن المبارك ، ويحيى بن آدم ، وابن سعيد ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ( ابن ) المدايني . وأبو خيثمة ، وغيرهم من هذه الطبقة .
ولد ستة تسع أو ثمان وعشرين ومائة . أراد الرشيد أن يوليه وعبد اللّه بن إدريس وحفصا القضاء ، فامتنع وكيع وابن إدريس ، وأجابه حفص .
عن يحيى بن أكثم : صحبته في السفر والحضر ، وكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن في كل ليلة . وقيل : ( كان ) لا ينام حتى يقرأ كل ليلة ثلث القرآن ، ثم يقوم في آخر الليل فيقرأ المفصل ، ثم يجلس فيأخذ في الاستغفار ، حتى يطلع يصلي ركعتين .
عن الجاحظ قال : قال كنا نستعين على طلب العلم بالصوم ، وعلى حفظه بالعمل .