وصنّف [ أبو حيان التوحيدي ] :
1 - الرد على ابن جنى في شرح شعر المتنبي .
2 - المحاضرات والمناظرات .
3 - الإمتاع والمؤانسة .
4 - الحنين إلى الأوطان .
5 - تعريض الجاحظ البصائر .
وغير ذلك . وأحرق كتبه في آخر عمره لقلة جدواها ، وضنا بها على من لا يعرف مقدارها ، وما وجد من تصانيفه كتبت عنه في حياته . قال ياقوت :
وكان يتأله والناس على ثقة من دينه . وقال ابن النجار : كان صحيح العقيدة .
وقال الذهبي : كان سئ العقيدة ، كذابا ، قليل الدين والورع عن القذف والمجاهرة بالبهتان ، والقدح في الشريعة . وقال ابن الجوزي : زنادقة الإسلام ثلاثة : ابن الراوندي ، والتوحيدي ، وأبو العلاء المعري ، وشرهم على الإسلام التوحيدي ، لأنهما صرحا وهو مجمع ولم يصرح . ( مات ) في حدود الثمانين والثلاثمائة .
وكتب المحاضرات كثيرة مثل :
( نزهة الأصحاب في معاشرة الأحباب ) .
و ( رونق المجالس ) .
و ( أنيس المحاضرة ) .
و ( الروض الخصيب ومؤنس الحبيب ) .
و ( نظم السلوك في مسامرة الملوك ) .
و ( نشوان المحاضرات ) .
و ( عجائب الغرائب ) .
و ( ترويح الأرواح ) .
وغير ذلك مما يطول تعدادها .