3 - ونشر البلاغة .
4 - ومن غاب عنه المطرب .
قال ابن بسام صاحب ( الذخيرة ) في حقه : كان في وقته راعى تلعات العلم ، وجامع أشتات النثر والنظم ، رأس المؤلفين في زمانه . وامام المصنفين بحكم قرانه ، سار ذكره مسير المثل ، وضربت إليه آباط الإبل ، وطلعت دواوينه في المشارق والمغارب ، طلوع النجم في الغياهب . ( ولد ) سنة خمسين وثلاثمائة . . و ( توفي ) سنة تسع وعشرين وأربعمائة .
ومن لطائف كتب المحاضرات :
( محاضرة الأبرار ومسامرة الأخبار ) للشيخ الإمام ، العالم الرباني ، والبحر الصمداني ، مرشد السالكين ، ومنقذ الهالكين ، الشيخ أبي عبد اللّه محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن العربي ، الحاتمي الطائي الأندلسي ، قدس اللّه سره العزيز . كان جليل الشأن ، نسيج وحده في العرفان . وله المصنفات الوافرة ، والمؤلفات الزاخرة . وتصانيفه لا تحصى ، ومنها :
1 - الفتوحات المكية : التي ضمن فيها غريب المعارف الكشفية والذوقية .
2 - وكذلك الفصوص .
( توفي ) سنة ثمان وثلاثين وستمائة . و ( مولده ) في رمضان سنة ستين وخمسمائة بمرسية . وعنه أخذ الشيخ شرف الدين بن الفارض ، وستعرفه ، والشيخ صدر الدين القونوي ، وسنذكره إن شاء اللّه تعالى . قال الجزري : قرأ القراءات بالأندلس ، روى عن المشايخ ، وروى عنه المشايخ . توفي بدمشق ودفن بالصالحية بتربة بني الذكي ، وقبره بها ظاهر يزار .
ومن كتب المحاضرات : ( سلوان المطاع في عدوان الاتباع ) لأبن ظفر
. وهو أبو عبد اللّه محمد بن أبي محمد بن ظفر الصقلي ، المنعوت بحجة الدين ، أحد الأدباء الفضلاء ، صاحب التصانيف الممتعة ، منها :