الدين أبو العباس . ( ولد ) بزاوية جده بتلمسان سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، واشتغل ثم قدم إلى الحج فلم يرجع . ومهر في الأدب ، ونظم الكثير ونثر فأجاد ، وترسل ففاق ، وعمل المقامات وغيرها . وكان حنفي المذهب ، حنبلي المعتقد .
وكان كثير الحط على الاتحادية . وصنف كتابا عارض به قصائد ابن الفارض ، كلها نبوية . وكان يحط عليه لكونه لم يمدح النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ويحط على نحلته ، ويرميه ومن يقول بمقالته بالعظائم . وقد امتحن بسبب ذلك على يد السراج الهندي . وكان يقول الشعر مع أنه لا يحسن العروض . وكان كثير العشرة للظلمة ومدمني الخمر . وكان جده من الصالحين . وسمي بأبي حجلة لأن حجلة أتت إليه وباضت على كمه . وكان كثير النوادر والنكت ومكارم الأخلاق .
وجمع مجاميع حسنة منها :
1 - ديوان الصبابة .
2 - ومنطق الطير .
3 - والسجع الجليل فيما جرى من النيل .
4 - والسكردان .
5 - والأدب الغض .
6 - وأطيب الطيب .
7 - ومواصيل المقاطيع .
8 - والنعمة الشاملة في العشرة الكاملة .
9 - وحاطب ليل ، عمله كالتذكرة في مجلدات كثيرة .
10 - وبحر أعداء البحر .
11 - وعنوان السعادة .
12 - ودليل الموت على الشهادة .
13 - وقصيرات الحجال .
( مات ) في مستهل ذي الحجة ، سنة ست وسبعين وسبعمائة ، وله إحدى وخمسون سنة .