التخاطب ، من جهة معانيها الأصلية ، ومن جهة خصوص ذات التركيب نفسه . والفرق بينه وبين علم المعاني : أن المعاني تطبيق المتكلم كلامه على مقتضي الحال ، وكلام الغير على خواص لائقة بحاله ؛ والمحاضرات : استعمال كلام البلغاء أثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية . وموضوعه ، وغايته ، وغرضه ، ومباديه ظاهرة للمتدبر .
ومن الكتب المصنفة فيه :
( ربيع الأبرار ) لجار اللّه العلامة الزمخشري ، رحمه اللّه . وستقف على ترجمته عند ذكر ( الكشاف ) في التفاسير .
و ( فنون المحاضرة ) للراغب الأصفهاني ، وهو المفضل بن محمد الأصبهاني ، أبو القاسم الراغب ، صاحب المصنفات . كان في أوائل المائة الخامسة .
وله :
1 - مفردات القرآن ؛
2 - وأفانين البلاغة ؛
3 - والمحاضرات ؛
4 - وله تفسير سمعناه من بعض الثقات ؛
5 - وله تفصيل النشأتين ؛
6 - وله كتاب الذريعة في أحكام الشريعة .
والناس يظنون أنه معتزلي ، لكن قال السيوطي : رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي ، على ظهر نسخة من ( القواعد الصغرى ) لابن عبد السلام ، ما نصه : ذكر الإمام فخر الدين الرازي في ( تأسيس التقديس ) في الأصول ، أن أبا القاسم الراغب من أئمة السنة ، وقرنه بالغزالي . وهذه فائدة حسنة فلا عبرة بظنون الناس « وإن بعض الظن اثم » .
ومن كتب المحاضرات : ( التذكرة الحمدونية ) : وهي لأبي المعالي محمد بن أبي سعد بن الحسن بن