وكانت بينه وبين الشيخ سعد الدين مباحثات ومحاورات في مجلس تيمور لنك .
وله تصانيف مفيدة منها :
1 - شرح المواقف للعضد ؛
2 - وحواشي شرح الأصفهاني للتجريد للنصير الطوسي ؛
ويقال : ان مصنفاته زادت على خمسين مصنفا . ( مات ) سنة أربع عشرة وثمانمائة . هذا ما ذكره العيني . قال السيوطي :
ومن مصنفاته : 3 - شرح القسم الثالث من المفتاح ؛
4 - وحاشية المطول ؛
5 - وحاشية المختصر ؛
6 - وحاشية الكشاف ، لم يتم ؛
7 - وله رسالة في تحقيق معنى الحرف .
وأفادني سيدنا المؤرخ شمس الدين بن عزم ، أن ( مولد ) الشريف الجرجاني بجرجان من ولاية أسترآباذ ، سنة أربعين وسبعمائة ، وأنه ( توفي ) بشيراز ، في سادس ربيع الثاني سنة ست عشرة وثمانمائة .
قلت : فمدة عمره - تغمده اللّه بغفرانه - ست وسبعون سنة .
نقل السيوطي عن شيخه محمد الكافيجي أنه قال : السيد الشريف وقطب الدين الرازي التحتاني لم يذوقا علم العربية ، بل كانا حكيمين .
قلت : هذا الكلام خروج عن الانصاف ، ولا يلزم من عدم انفرادهما بعلم العربية ، ومشاركتهما لسائر العلوم ، عدم معرفتهما ، فانظر بالانصاف ، في تصانيفهما مباحث تتعلق بالعربية ، قد عجز عنها القدماء من أرباب العلوم العربية .
وعين البغض تبرز كل عيب * وعين الحب لا تجد العيونا