للبغوي . وكان يخالط الملوك ، متحرزا ظريفا مزاحا لا يحمل هما ، ولا يغير زي الصوفية . وكان يجيد لعب الشطرنج ويديمه ، ويتقن الشعبذة ، ويضرب بالرباب . وكان من بحور العلم ، ومن أذكياء العالم ، يخضع للفقهاء ، ويلازم الصلاة في الجماعة . وإذا صنف كتابا صام ولازم السهرة ، ومسودته مبيضته .
وكان يصاحبه الملوك ، ثم انقطع عن أبواب الأمراء إلى أن مات .
وله :
1 - شرح المختصر لابن الحاجب .
2 - شرح المفتاح .
3 - شرح كليات القانون لابن سينا .
4 - وله شرح حكمة الاشراق .
5 - وصنف كتاب درة التاج ، على لسان الفارسية ، أدرج فيه جميع أقسام الحكمة النظرية والعملية .
وصنّف في الهيئة :
6 - التحفة ؛
7 - ونهاية الإدراك .
وغير ذلك . ومصنفاته كثيرة كلها في غاية الحسن والإتقان .
( مات ) في رابع رمضان سنة ست عشرة وسبعمائة .
[ وأما سعد الدين التفتازاني : ]
فهو مسعود بن القاضي فخر الدين عمر ، ابن المولى الأعظم برهان الدين عبد اللّه ، ابن الإمام الرباني شمس الحق والدين ، القاري الشيخ سعد الدين التفتازاني ، الإمام العلامة . عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان والأصلين والمنطق وغيرها ، شافعي . قال ابن حجر : ( ولد ) سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ، وأخذ عن القطب والعضد ، وتقدم في الفنون ، واشتهر ذكره وطار صيته ، وانتفع الناس بتصانيفه .
وله : 1 - شرح العضد ؛