الوسطى والبنصر . وسمي البعد ذو الخمس بذلك لأن فيه خمس نغمات الأربع المذكورة وسبابة المثلث . فأمّا نغمة مطلق المثلث فإنها ونغمة خنصر البمّ واحدة لأن العود هكذا يسوّى . البعد الطنيني والمدّة والعودة هو ما بين المطلق والسبابة وهو يفصل تسع الوتر وكذلك ما بين السبابة والبنصر . والفضلة والبقيّة هي بعد ما بين البنصر والخنصر أو ما بين السبّابة والوسطى أو ما بين السبّابة ووسطى الفرس وهو نصف المدة بالتقريب . الإرخاء هو نصف الفضلة بالتقريب . الأجناس ثلاثة :
أحدها الطنينيّ ويسمّى القويّ والمقويّ وهو أن يقسم البعد ذو الأربع بمدّة ومدّة ونصف مدّة مثل نغمة المطلق ثم السبّابة ثم البنصر ثم الخنصر . الجنس الثاني اللويّ والملوّن وهو ان يقسم البعد ذو الأربع بنصف مدّة ونصف مدة وثلث مدّة وثلاثة أنصاف مدة . والجنس الثالث ويسمّى التأليفي والناظم والراسم وهو أن يقسم البعد ذو الأربع بربع مدة وربع مدة ومدتين . فالأول أفحلها يحرّك النفس إلى النجدة وشدة الانبساط والطرب ويسمى الرجلي . والثاني يقف النفس بين شدة الانبساط وبين الانقباض ويحرّكها للكرم والحرية والجراءة ويسمى الخنثوي .
والثالث يولد الشجا والحزن وانقباض النفس ويسمّى النسويّ . النغمات التي في ضعف ذي الكل المطلق الذي هو من مطلق البمّ في العود إلى دستان بنصر وتر خامس يعلّق فيه تحت الزير على تسوية سائر أوتاره وهي خمس عشرة نغمات :
أولاها وهي مطلق البمّ تسمى ثقيلة المفروضات ، والثانية ثقيلة الريّسات ، ثم واسطة الريّسات ، ثم حادّة الريّسات ، ثم ثقيلة الأوساط ، ثم واسطة الأوساط ، ثم حادّة الأوساط ، ثم الوسطى ، ثم فاصلة الوسطى ، ثم ثقيلة المنفصلات ، ثم واسطة المنفصلات ، ثم حادة المنفصلات ، ثم ثقيلة الحادّات ، ثم واسطة الحادّات ، ثم حادّة الحادّات .
مفاتيح العلوم — صفحة 213
مساهمون: محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب الخوارزمي
ص٢١٣