ويوم الحنو ويوم القصيبات ويوم الفيصل ويوم تحلاق اللمم . الحمس هم قريش ومن كان يدين بدينهم من كنانة . والتحمّس الشدّة في الدين . الأحابيش « 1 » الذين حالفوا قريشا وهم بنو آل المصطلق وبنو الهون بن خزيمة وغيرهم سمّوا بذلك لتحبّشهم على حلفهم أي اجتماعهم . حرب داحس وغبراء كانت بين عبس وذبيان بني بغيض وهما اسما فرسين كانتا لقيس بن زهير . الطواعين طاعون عمواس « 2 » أول طاعون كان في الإسلام بالشام . وبعده طاعون شيرويه الملك بالعراق .
والجارف طاعون كان في زمن ابن الزبير . طاعون الفتيات ويسمّى طاعون الأشراف كان في أيام الحجاج وسمّي بذلك لموت كثير من العذارى ومن الأشراف فيه . وطاعون غراب سمّي بذلك لأن أول من مات فيه رجل اسمه غراب وكان في زمن الوليد بن يزيد .
طبقات الناس عند العرب في الجاهلية الملوك والصنائع والعباد والوضائع والجند والسوقة . فأما الصنائع فهم خواصّ الملوك . والعباد هم خدم الملوك وكان كل من يسكن المدر « 3 » بالحيرة يسمّون العباد . والوضائع هم المسالح « 4 » .
والسوقة عوامّ الناس اسم يقع على الواحد والجماعة يقال رجل سوقة ورجال سوقة وهو مشتق من السياقة « 5 » وليست السوقة جماعة السوقيّ كما يتوهم كثير من الناس .
الرّدف هو خليفة ملك الحيرة وكان له المرباع من الغنائم وكان يجلس على يمين الملك ويشرب بعده قبل الناس كلهم والردافة الخلافة . الأقيال واحدهم قيل . والمقاول واحدهم مقول وكانوا بمنزلة القوّاد باليمن وكانوا دون الذّوين . والذوون كانوا دون
هامش
( 1 ) الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة . وتحبّش القوم تجمّعوا .
( 2 ) قرية بالقرب من القدس ، حدث فيها طاعون أباد 25 ألفا منهم أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان 639 .
( 3 ) المدن والقرى لأن بنيانها غالبا من المدر وهو الطين العلك الذي لا يخالطه رمل .
( 4 ) الجماعة والقوم ذوو السلاح ، وهي موضع السلاح ومركز الجنود .
( 5 ) ساق سياقة الماشية حثها على السّير من خلف ، والرعية سوقة لأن الملك يسوقهم ويصرفهم إلى ما شاء من أمره .