الفصل الأول في مواضعات أسماء الذكور والدفاتر والأعمال المستعملة في الدواوين
قانون الخراج أصله الذي يرجع إليه وتبنى الجباية عليه وهي كلمة يونانية معرّبة . الأوارج إعراب أواره ومعناه بالفارسية المنقول لأنه ينقل إليه من القانون ما على إنسان إنسان ويثبت فيه ما يؤديه دفعة بعد أخرى إلى أن يستوفى ما عليه .
الرّوزنامج تفسيره كتاب اليوم لأنه يكتب فيه ما يجري كل يوم من استخراج أو نفقة أو غير ذلك . الختمة كتاب يرفعه الجهبذ « 1 » في كل شهر بالاستخراج والجمل والنفقات والحاصل كأنه يختم الشهر به . الختمة الجامعة تعمل كل سنة كذلك .
التّأريج قيل لفظة فارسية ومعناه النّظام لأنه كسواد يعمل للعقد لعدّة أبواب يحتاج إلى علم جملها ، وأنا أظن أنه تفعيل من الأوراج ، تقول أرّجت تأريجا لأن التأريج يعمل للعقد شبيها بالأوراج ، فإنّ ما يثبت تحت كل اسم من دفعات القبض يكون مصفوفا ليسهل عقده بالحساب وهكذا يعمل التأريج . العريضة شبيهة بالتأريج إلا أنها تعمل لأبواب يحتاج إلى أن يعلم فضل ما بينها فينقص الأقل من الأكثر من بابين منها ، ويوضع ما يفضل في باب ثالث وهو الباب المقصود الذي تعمل العريضة لأجله ، مثل أن تعمل عريضة للأصل والاستخراج ، ففي أكثر الأحوال ينقص الاستخراج عن الأصل فيوضع في السطر الأول من سطور العريضة ثلاثة أبواب ، أحدها للأصل والثاني للاستخراج والثالث لفضل ما بينهما ، ثم يوضع في
هامش
( 1 ) كاتب يختص بتحصيل الأموال وكتابة الإيصالات بها وتدوينها في السجلات وإثبات ما ينفق منها .