وإن كان منسوبا إلى الجهل عن قلى « 1 » * لرأي حقيق بالقبول فاعلمن
[ الطويل ]
والحاصل أن الحق أحق بأن « 2 » يتبع ، والصدق جدير بأن يستمع ، وهذا ثابت بالأدلة الشرعية ، وبالاستدلال العقلي أيضا .
فيكون لفظ التأريخ منقولا عرفيا كسائر المنقولات الشرعية والعرفية ، كالإيمان والصلاة ونحوهما ، وكالدابة ونحوها .
فإن قلت : فما الفرق بين التأريخ اللغوي والتأريخ الاصطلاحي ؟ قلت : الفرق بينهما بالعموم والخصوص ، فاللغوي أعم من التأريخ الاصطلاحي عموم الحيوان من الإنسان .
وأما علم التأريخ ، فهو علم يبحث فيه عن الزمان وأحواله ، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث « 3 » / / تعيين ذلك وتوقيته . 3 ب
ثم الزمان في اللغة هو الوقت « 2 - » ، والوقت معروف عند القوم ، والميقات أعم من الوقت .
يقال للوقت المضروب للفعل ، كوقت الحج والصلاة
هامش
( 1 ) في الأصول : « قلا » .
( 2 ) في « أ » : « بأحق أن » ، وفي « ج » : « الحق أن » .
( 3 ) في « أ » : « غير » .
( 2 - ) راجع : الطبري . التاريخ ج 1 ص 9 ، ابن الأثير . الكامل ج 1 ص 13 .