الباب الثالث في بيان شرف أهل العلم ، وفي فضل العلم وفي بيان ما يفيد التذكير والاعتبار
وفيه مقاصد :
( المقصد ) « 1 » الأول - أن الكتاب والسنة والأثر والمعقول يدل على شرف أهل العلم .
أما الكتاب ، فقول اللّه تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
( 18 : آل عمران ) ، فبدأ بنفسه ، وثنى بملائكته ، وثلث بأهل العلم ، وناهيك بهذا مرتبة وجلالا ومنقبة وكمالا « 52 » . وقوله تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
( 28 : فاطر ) ، وقوله :
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
( 114 : طه ) .
وأما السنة ، فقول النبي - صلى اللّه عليه وسلم : « من يرد اللّه به خيرا يفهمه ،
هامش
( 1 ) من قوله : « وقدر » إلى هنا ساقط من « ب » ، « ج » .
( 52 ) راجع في هذا المعنى : النويري السكندري . الإلمام ج 1 ص 145 ، 258 .