والطويل الاذن والنحر والسالفة ، والرحب المنخر والجوف واللبان ، والصافي الأديم والعين والحافر .
قال خباب :
وقد أغدو بطرف هيكل ذي منعة سكب * حديد الطرف والمنكب والعرقوب والقلب
عريض الخدّ والجبهة والصهوة والجنب
وقيل : الفرس يسرع بسعة إبطه وجلده وبطول عنقه وعظم حفرته . وأغار زهير على حيّ من أحياء بكر بن وائل ، فأصيب بعضهم فأتته جارية تسأله عن أبيها فقال : ما كان تحت أبيك ؟
قالت : طويل بطنها قصير ظهرها هاديها شطرها ، فقال : إن صدق وصفك فقد نجا .
أوصاف مختلفة
قال بعضهم :
طرف تبين للبصير وغيره * فيه النجابة جاريا ومقودا
وقال المتنبّي :
إذا لم تشاهد غير حسن شياتها * وأعضائها فالحسن عنك مغيب
وقال البحتري وقد استوهب فرسا مسرجا ملجما :
والطرف أجلب زائر لمئونة * ما لم يزرك بسرجه ولجامه
كثرة عرق الخيل وقلته
ترى الماء من أعطافه يتحلّب
وقال أبو النجم :
كأنه في الخيل وهو سام * مشتمل جاما من الجمام « 1 »
وقال آخر :
كأنّ على أعطافه ثوب مائح
وعاب الأصمعي أبا ذؤيب بقوله :
إلا الحميم فإنّه يتبضّع
وقال امرؤ القيس :
فأدرك لم يعرق مناط عذاره
أثر العرق
قال طفيل الغنوي :
كأن يبيس الماء فوق متونها * أسارير ملح في متون مجرب
هامش
( 1 ) الجام : الكأس ( واللفظة فارسية ) .