حتّى إذا ريح الصّبا نسمت * ملأ العبير بسرّنا الطرقا
عظم الكفل مع دقّة الخصر
قال ابن الطثرية :
عقيليّة أما ملاة إزارها * فدعص وأما خصرها فنبيل « 1 »
وقال المتنبّي :
كأنّما قدّها إذا انفتلت * سكران من خمر طرفها ثمل « 2 »
يجذبها تحت خصرها عجز * كأنّه من فراقها وجل « 3 »
وقال علي بن عاصم :
بيض سرقن من الصّريم عيونها * ومن الصّريم مآكم الأكفال « 4 »
مدح عظم الثدي وتناهده
قيل : لا تحسن المرأة حتى يعظم ثدياها . وقيل : خير الثدي ما يدفئ الضجيع ويروي الرضيع . وقيل للنظّام : أي مقادير الثدي أحمد ؟ فقال : وجدت الناس مختلفين في الشهوات ، ولكن سمعت اللّه تعالى يقول في وصف الحور وكواعب أترابا ولم يقل فوالك ولا نواهد .
وقال مسلم :
فأقسمت أنسى الداعيات إلى الصّبا * وقد فاجأتها العين والشرّ واقع
فغطّت بأيديها ثمار نحورها * كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع
قال محمد بن الحسن الأزدي :
وقابلتني بفتور الجفون * ومستوقرين على منبر
بحقّين من لبّ كافورة * برأسيهما نقطتا عنبر
وقال ديك الجن :
وذات رمّانتين في طبق * من فضّة فصصا بفصّين
تناهد الثدي مع عظم العجيزة
قال عروة بن الورد :
أبت الروادف والثّدي لقمصها * مسّ البطون وأن تمسّ ظهورا
وإذا الرياح مع العشيّ تناوحت * نبّهن حاسدة وهجن غيورا
وصف أعرابي امرأة فقال : بيضاء جعدة لا يمس الثوب إلا مشاشة منكبيها وحلمة
هامش
( 1 ) الدعص : كثيب الرمل المتجمّع .
( 2 ) الثمل : سكران .
( 3 ) الوجل : الخائف ، الوجل : الخوف .
( 4 ) الصريم : القطيع من اللّيل .