وقال آخر :
عضّت العنّاب بالبرد « 1 »
وقال المتنبّي :
ويمسح الطلّ فوق الورد بالعنم
البنان المخضّبة
قال بعضهم :
أنابيب درّ قمعت بعقيق « 2 »
وقال الناشي :
كأن تطاريف الخضاب بكفّها * فصوص عقيق فوق قضب زبرجد
وقال ابن الرومي :
وكفّ كأنّ الشمس أبدت بنانها * إلى الليل مخضوبا فقمعها الليل « 3 »
ونقال دعبل يهجو :
كأنّما كفّها إذا اختضبت * مخلب باز قد ضرّجت بدم
طول القامة
قال تميم :
يهززن للمشي أعطافا منعّمة * هزّ الجنوب ضحى أغصان يبرينا « 4 »
أو كاهتزاز ردينيّ تداوله * أيدي التجار فزادوا متنه لينا « 5 »
وقال آخر :
ويخجل الغصن من تثنّيه « 6 »
وقال أبو نواس :
طويلة خوط المتن عند قيامها * ولي بالطويلات المتون ولوع
وأنشد بشار قول المجنون :
إلا إنّما ليلي عصا خيزرانة * إذا غمزتها الكفّ فهي تلين
فقال : واللّه لو جعلها عصا مخ أو ثريد لكان قد هجن فكيف بذكر العصا هلا قال كما قلت :
وحوراء المدامع من معدّ * كأنّ حديثها قطع الجمان « 7 »
إذا قامت لحاجتها تثنّت * كأنّ عظامها من خيزران
هامش
( 1 ) العنّاب : الأصابع الشبيهة بثمر العناب - البرد : الأسنان البيضاء .
( 2 ) العقيق : الخرز الأحمر .
( 3 ) مخضوبا : مصبوغا أو ملونا بالحنّاء .
( 4 ) الأعطاف : جمع عطف وهو جانب الجسم - يبرين : موضع - الجنوب : ريح تهب من جهة الجنوب .
( 5 ) الرديني : الرمح المنسوب إلى ردينة وهي امرأة كانت تصنع الرماح .
( 6 ) تثنّيه : تمايله بزهو .
( 7 ) الجمان : اللؤلؤ ، واحدته جمانة .