رجل ينيكني بأيره في حري وخصيته تدق على باب استي فتهيج شهوتي .
وصف المتاع على سبيل اللغز
سأل خلف الأصمعي عن قول الشاعر :
ولقد غدوت بمشرق يا فوخه * عسر المكرّة ماؤه يتدفّق
مرح يسيل من النشاط لعابه * ويكاد جلد أهابه يتمزّق
فقال : يصف فرسا ، فقال : أرانيك اللّه على مثله . ووقف أعرابي ينشد بكرا على جماعة فقال : من عرف بكرا أحمر في عنقه علاط « 1 » وفي أنفه خزام « 2 » يتلوه بكرتان سمراوتان وإن أقرب عهد العاهد به الليلة ؟ فقالت جارية : ما عنيت بذلك إلا ما ضمّه سراويلك .
وقال مخنث لأعرابي : هل لك في شيء أسفله زرع وأعلاه ضرع وليس بباذنجان ولا قرع . فقال : على هذا لعنة اللّه .
وصف الحرّ بالضّيق والحرارة
سئلت بنت الحسن أي الأحراح أطيب ؟ فقال : الذي إذا دخلت فيه غصّ وإذا أخرجت منه مصّ . ووصف رجل امرأة . فقال : أحرّ من الحمام وأمصّ من الحجّام .
قالت امرأة :
إن حرى أضيق من تسعين * يمصّ مصّ الحاجم المكين
وقال ابن الرومي يصف سوداء :
لها حر تستعير وقدته * من قلب صبّ وصدر محتنق
يزداد ضيقا على المراس كما * تزداد ضيقا أنشوطة الوهق « 3 »
أخذه من قول النابغة :
وإذا لمست لمست أجثم جاثما * متحيّزا بمكانه ملء اليد « 4 »
وإذا طعنت طعنت في مستهدف * رابي المجسّة بالعبير مقرمد « 5 »
وإذا نزعت نزعت عن مستحصف * نزع الحزوّر بالرشاء المحصّد « 6 »
هامش
( 1 ) العلاط : حبل يجعل في عنق البعير .
( 2 ) الخزام : حلقة يشدّ بها الزمام .
( 3 ) الوهق : الحبل .
( 4 ) الأجثم : المرتفع والغليظ - المتحيّز : المرتفع بالقياس إلى ما حوله .
( 5 ) المستهدف : البارز والناتئ - بالعبير مقرمد : أي مطلي بالزعفران .
( 6 ) المستحصف : الضيّق - الحزوّر : ذو القوّة - الرشاء : الحبل والمحصّد : أي الحبل المفتول .