لم يزل في تمنّع * وإباء ولم أزل
فبلغت الذي بلغ * ت به غاية الأمل
وقال ابن الرومي :
يا طيب الثّغر والمجاجه * اقض لنا حاجة بحاجة
خذ من دنانيرنا وبعنا * نيكا ودعنا من اللجاجة
فإنّما حاجتي إليكم * حاجة ديك إلى دجاجه
الميل إلى سود الغلمان في التعاطي
رؤي سياه ينيك غلاما أسود فقيل في ذلك ، فقال : الأسود طيب النكهة لين الأفخاذ ملتهب الجوف رخيص الجذر سريع الإجابة لأنك تدعوه لتنيكه فيظن أنك دعوته لينيكك ، وقيل لبعضهم : لم تختار السودان ؟ فقال لأنهنّ أسخن . قيل : نعم للعين .
استعارتك غلام صاحبك
كتب البحتري إلى صديق له كان تعرّض لغلامه فعاتبه :
نك غلامي إن اتخذت غلاما * واعف إن المعروف كان قروضا
وإذا ما أردت أن تمنع النا * س ورود الفرات كنت بغيضا
وبعث أبو سعد الشاعر غلامه إلى ابن مندوبة فاحتبسه وكتب إليه :
أمسى رسولك رهنا لا فكاك له * والرهن في الحكم محلوب ومركوب
فالدرّ منه حرام ما نطيف به * والظهر منه على الأحوال مرغوب
ونحوه :
أفيضوا على عزابكم بنسائكم * فما في كتاب اللّه أن يحرم الفضل
تحاكم لوطي ومؤاجر
قال جراب الدولة : وافق غلام رجلا أن أدخله بدرهمين وإن فاخذ بدرهم فدفع له درهما وأدخله فيه فتحاكما إلى القاضي فقال الغلام : أيها القاضي أكريت هذا حمارا على أنه إن ذهب به إلى باب المدينة فعليه درهم ، وإن أدخله المدينة فدرهمان . فدخل المدينة ولم يوفني الدرهمين . فقال الرجل : إني أتيت بالحمار إلى باب المدينة ولكنه دخل بغير إذني . فقال القاضي : زن الدرهمين فخير الأمور أوسطها .
ويقارب ذلك أن الجماز دخل مع غلام فلما قارب الفراغ فتح الغلام بين رجليه خوفا على ثوبه فقال الجماز إنه كان شعرا حسنا ولكن قوافيه مطلقة .
الغلام الصبيح المنظر القبيح المخبر
مر أبو نواس بغلام خفيف العجز حسن الوجه ، فقال :
دنياه ما شئت ولكنّه * منافق ليست له آخره