قال كشاجم :
ولدت ليلة الزفا * ف إلى بعلها ذكر
قلت من أين ذا الغلا * م وما مسّها بشر
قال لي بعلها ألم * يأت في مسند الخبر
ولد المرء للفرا * ش وللعاهر الحجر
قلت هنيته على * رغم من خالف الأثر
قال عبدان :
والمنتمون إليه من أولاده * اللّه يعلم أنّهم أولادي
وقال مثقال :
لك أنثى تزيف في كلّ عش * وتربّي الفراخ في أعشاشك
وقال أبو تمّام وقد قلب المعنى :
لو كان حصنا بابه وجداره * قلت بنوها عنده وبناتها
إن البلاد إذا السيول تعاورت * ساحاتها عمّ الفضاء نباتها « 1 »
من رأى حرمته على مكروه فلم ينكره
دخل رجل على امرأته فرأى عندها رجلا كانت تعرف به . فقال له الزوج : أقلل الاجتماع معها فإن الناس يذكرونك بها . فقال له : لا يجوز لهم ذلك حتى يروا الميل في المكحلة .
وكان رجل يأتي امرأة فقالت له يوما وهو يواقعها : إن الناس يتهمونني بك ، فقال لها : ما عليك أن تؤجري ويأثموا . ودخل رجل على امرأته فرآها تحت رجل فلما فرغ منها العشيق أخذ الزوج ينيكها ويقول له : أنظر إلى عشيقتك تحتي .
من حمل على امرأته وصديقته
قال الرقاشي في دعبل :
لدعبل حرمة يمت بها * ولست حتّى الممات أنساها
أدخلنا داره فأكرمنا * ودسّ لي امرأته فنكناها
قال فلما سمع دعبل قال لو قال : المتخلف : فعفناها كان أبلغ في الهجاء وأعفّ وقوله : فعفناها أقرب من قول الراعي :
فلما قضينا من رباب لبانة * أرادت إلينا حاجة لا نريدها
هامش
( 1 ) تعاورت : تداولت .