الحسين أمه سلافة الكابليّة مولى له ليحيى سنة في الإسلام . وممن زوّج أمه عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد .
المستنكف من تزويج أمه
تزوج مروان أم خالد بن يزيد فلاحاه يوما ، فقال له : يا ابن الرطبة . فقال : مخبر .
مختبر ثم دخل على أمه فقال : أنت جلبت عليّ هذا ، وأنشدها هجاء فيه :
أما رأيت خالدا يهمه * إن سلب الملك ونيكت أمّه
فقالت : دعه لي . فلما علمت أن مروان قد امتلأ نوما عمدت إلى مخدة فوضعتها على أنفه فمات .
وكان رجل قاعد على باب داره وعنده صديق له ورجل يدخل الدار ويخرج فقال له :
من هذا ؟ فقال : زوج أخت خالتي :
المعيب بتزويج أمّه
قيل لأعرابي : إن فلانا زوج أمه وأخذ مهرها فأيسر به . فقال : أعوذ باللّه من بعض الرزق وقال الجاحظ معنى قول القائل يا ماص بظر أمه يعني يا آكلا مهر أمه من غير أبيه قال شاعر :
ربّ حلال أكله * أقبح من نجس الدبر
من ظنّ مهر أمه * جبرا له فلا جبر
وعاتب الصاحب رجلا قد زوّج أمه فقال له : ما في الحلال بأس ، فقال : كذا أحب أن تكون لغة كل من أحب أن تناك أمه ، ثم قال فيه :
زوجت أمك يا أخي * إلى الرجال على طبق
وقال :
عذلت بتزويجه أمه * فقال فعلت حلالا يجوز
فقلت حلالا كما قد زعمت * ولكن سمحت بصدع العجوز
قال ابن طباطبا :
قل للمزوج أمّه * يا أكبر الناس همّه
أجلّ مجد تحامي * عليه تسكين علمه
كفيت أمّك أمرا * من الأمور المهمّه
جواز المتعة
عيّر عبد اللّه بن الزبير عبد اللّه بن عباس بتحليله المتعة فقال له : سل أمك كيف سطعت المجامر بينها وبين أبيك . فسألها فقالت : ما ولدتك إلا في المتعة . وسئل عن المتعة فقال :