وقال : عصا وعصيّ ، ورحا ورحيّ ، جمع الرحاء ، والرجا رجا البئر [ 1 ] ، وحنا وحنيّ للقسيّ .
[ الحد لمن سبّ الصحابة ]
وأنشد أبو الفياض للجهمي ، وضرب بالسياط ، وذلك أنّ الزبيريين والعمريين شهدوا عليه بشتم الصحابة ، فأمر المتوكل بضربه الحدّ ، وتولى ذلك إسحاق بن إبراهيم ، فزاده على الحد أسواطا ، فقال له الجهمي : يا ابن الدباغ ، أما الحد فأمر به أمير المؤمنين ، فما هذه الأسواط ؟ فقال له : للبذاء الذي فيك ، ثم حمل على جمل وطيف به ، فقال : [ السريع ]
تبرا الكلوم وينبت الشّعر * ولكلّ مورد غمّة صدر
واللؤم في أثواب منبطح * لعبيده ما أورق الشجر
[ ليلى الكلبية ترثي ابنها ]
قال : وأنشدني أبي لأم بسطام بن قيس ، وهي ليلى بنت الأحوص الكلبية ترثيه : [ الطويل ]
لتبك ابن ذي الجدّين بكر بن وائل * فقد بان منها عزّها وجمالها
إذا ما غدا فيهم غدوا وكأنهم * نجوم سماء بينهنّ هلالها
فلله عينا ما رأى مثله فتى * إذا الحرب يوم الروع هيب نزالها
[ 183 و ] عزيز المكرّ لا يهدّ جنابه * إذا نازلت فرسانها ورجالها
لقد ظفرت منا تميم بعثرة * وتلك لعمري عثرة لا تقالها
[ خطبة لعلي بن أبي طالب ]
خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، عليه السلام ، فقال : [ 2 ] « والله
هامش
[ 1 ] الرجا : الناحية : أو ناحية البئر ، وهما رجوان ، والجمع أرجاء . ( القاموس : رجا )
[ 2 ] الخطبة مع خلاف في اللفظ وتقديم وتأخير ، في نهج البلاغة ص 102 - 108 ط مؤسسة المعارف ، بيروت 1996 ، وهي الخطبة المعروفة بالشقشقية ، لقوله : ( إنها شقشقة هدرت ثم قرت ) .