ولا بملّاح حليف المردي [ 181 ظ ] * من أهل فسا وذرابجرد
قال : فأعطاه على ذلك .
وأنشدنا سوار قال : أنشدني أبو نباتة يعقوب بن جعادة بن باينة بن ضمضم الكلابي ، قال : سمعت الرياشي يقول : أبو نباتة أفصح من معد بن عدنان : [ الرجز ]
جارية من رهطنا بني القين * واضحة الغرّة نجلاء العين
تمشي بصرّاف ألفّ الحاذين * مجمّع مثل عجين المدين
كالقنفذ الجرّار بين الضدين
وانشدني أبو نباتة : [ الطويل ]
تعالي نقع يا أمّ عمرو بصبوة * فكم من كريم كان من قبلنا يصبو
لو انّا فعلنا ثم تبنا فلم نعد * رجوت إذا عن لا يعذبنا الربّ [ 1 ]
[ علي بن أصمع والحجاج ]
قال : حدثني فريح [ 2 ] صاحب أبي عبيدة عنه ، قال : سرق علي بن أصمع [ 3 ] بسفوان [ 4 ] ، فأتوا به علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : جئوني
هامش
[ 1 ] قوله : ( عن لا يعذبنا ) ، لغة في : ( أن لا يعذبنا ) .
[ 2 ] في الأصل : الكلمة غير معجمة وغير واضحة .
[ 3 ] علي بن أصمع : ذكره الطبري في خبر نزول خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد عليه في البصرة ، يريد قتال مصعب بن الزبير ، ولما علم مصعب بابن مصعب وغيره ممن يناصرون أهل الشام ، أحضرهم ووبخهم ، ومما قال لابن أصمع : « أعبد لبني تميم مرة ، وعزي من باهلة » ، وفي ابن الأثير : أنه ضربهم مائة مائة ، وحلق رؤوسهم ولحاهم وهدم دورهم ، وطاف بهم في أقطار البصرة . ( الطبري 6 / 154 ، 156 ، ابن الأثير 4 / 93 )
[ 4 ] سفوان : ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة ، وبه ماء كثير ، وسفوان أيضا :
واد من ناحية بدر .
( ياقوت : سفوان )