وواثق بالعمر واريته * وجامع بدّدت ما يجمع
قال المبرد : سألت بعض الفتيان : لم سمّوا الجرب الطنبور ؟ [ 1 ] فقال :
لأن [ صاحب ] الطنبور لا يكاد يضعه من يده ، وصاحب الجرب لا يدع الحك ، فسموا الجرب الطنبور .
وأنشد أبو محلم : [ الرجز ]
قالت سليمى ليت لي بعلا يمن * يغسل رأسي وينسيني الحزن
وخلة ما إنّ لها عندي ثمن * مكتومة قضاؤها منه . . . [ 2 ]
قال جواري الحي يا سلمى وإن * كان مقلا معدما قالت وإن
[ 174 ظ ] وأنشدنا المبرد ، قال : أنشدني علي بن قطز لابنه : [ البسيط ]
اشتاق بالنظرة الأولى قرينتها * كأنّني لم أسلّف قبلها نظرا
وحدثنا محمد بن يزيد قال : أخبرني أبو عثمان المازني ، عن عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، قال : كانت قريظة والنضير يسمّيان في الجاهلية الجنّتين .
[ في غريب اللغة ]
قال رجل للحسن [ 3 ] : أيدالك [ 4 ] الرجل امرأته ؟ فقال : إذا كان ملفجا [ 5 ] ، فقال له أصحابه : ما ندري ما قال لك ، وما قلت له ؟ قال : إنه قال لي : أيماطل الرجل امرأته ؟ فقلت له : إذا كان مفلسا . قال ، ويقال : رجل مدلّ ، إذا كان لا يغار .
هامش
[ 1 ] الطنبور : من آلات الطرب ، ذو عنق طويل وستة أوتار من نحاس ، معرب تنبور .
( معجم الألفاظ الفارسية المعربة - آدي شير ص 113 ، الآلة والأداة - الرصافي 203 )
[ 2 ] نهاية الأشطار في الأصل مقطوعة عند التصوير .
[ 3 ] الحسن : هو الحسن البصري ، وقد سبقت ترجمته .
[ 4 ] دالك فلانا : صابره ، ودالك غريمه : ماطله ، فهو مدالك . ( اللسان : دلك ) .
[ 5 ] ألفج : أفلس وذهب ماله ، وألفج فلانا : ألجأه إلى سؤال من ليس أهلا للسؤال ، ويقال : ألفجني إلى ذلك الاضطرار . ( اللسان : لفج )