ظني إذا القوم تجاثوا للرّكب * أن سوف يلقى إربة من الإرب [ 1 ]
ألوى إذا خاف ردى الصّدق كذب [ 2 ]
[ في حب البنات ]
رجل من بحتر [ 3 ] في بنته : [ الرجز ]
جارية يحبّها أبوها * مليحة العينين عذب فوها
لا تحسن السّبّ ولو سبّوها
[ 64 و ] وقال فيها [ الرجز ]
يا بنت من لم يك يهوى بنتا * ما كان إلا خمسة وستّا
حتّى حللت في الحشى وحتّى * لأبت خير من غلام أبتا
يبيت سكران ويضحي سبتا
أبت يا أبت أبتا : إذا قدم على الآثام بحرّة ، وقوله : سبتا ، يريد منسبتا على الناس ، بمعنى جرى عليهم [ 4 ] .
[ امرؤ القيس السائح ]
عن ابن الكلبي عن ابنه قال : كان امرؤ القيس البدي [ 5 ] ، وهو محرّق
هامش
[ 1 ] تجاثوا : جلسوا على ركبهم ، وجثا بعضهم لبعض للخصومة .
الإربة : الحاجة ، والدهاء والفطنة .
[ 2 ] ألوى : فتر وضعف وقصّر وأبطأ .
[ 3 ] بحتر : بطن من بني سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء . ( جمهرة أنساب العرب ص 400 - 401 )
[ 4 ] في حاشية الأصل : ( مأخوذ من السبنتي : الجريء والنمر ) ، وانظر القاموس : سبت .
[ 5 ] في الأصل : ( البدي ) وفي تاريخ الطبري 2 / 53 ، 61 : ( البدء ) ، وفي نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب لابن سعيد الأندلسي 1 / 271 - 275 : ولما مات عمرو بن عدي ملك بعده ابنه امرؤ القيس بن عمرو مائة وأربع عشرة سنة ، في زمن سابور بن أردسير ، ثم ملك بعده ابنه عمرو بن امرئ القيس في زمن سابور ذي الأكتاف . . .
فتولى الحيرة والعرب امرؤ القيس بن عمرو بن امرئ القيس ، ويقال له محرّق الأول ، -