كأنّ الّذي ينزو به فوق ظهرها * ذراع قلوص « 1 » من نتاج بن اعزل
وأمّا ممتعة فهي ابنة كعب بن أبي كعب من بني الأحمر بن الحرث بن عبد مناف بن كنانة وهي أم الضحاك « 2 » بن قيس الفهري فيه يقول سلم بن عبد التغلبي :
هل كنت يا ضحاك إلّا لقينة * بغي وحجّام بخيبر اصهبا « 3 »
وامّا عقيلة ( ذات الراية ) أمّ أبي صيفي بن هاشم ومخرمة بن المطلب فإنها سورية من أهل فدك سبيت فصارت لسلول بن مالك بن قيس بن الخزرج ، فولدت لهم عبد سلول ، فأقاموا عنده ثم دعاهما أبوهما حين كبرا ، وكانت لها راية بذي المجاز ، وكان أبوها حدادا بفدك قال حسان بن ثابت يهجوا ابا صيفي ومخرمة :
إذا ذكرت عقيلة بالمخازي * تقنّع من مخازيها اللئام
أبو صيفي الا كان منها * ومخرمة الدّعي المستهام
إذا سبوا بأيديهم تولّوا * سلاما ما بين لهم كلام
قال ( هشام بن الكلبي ) : وكانت أمّ أبي الجهم توافي مكّة من ذوات الرايات ويقال لها رميثاء .
هامش
( 1 ) القلوص من الإبل : الشابّة بمنزلة الجارية من النساء * أقرب الموارد 1031 .
( 2 ) كان الضحاك على شرطة معاوية ومن الموالين له ولابنه يزيد ، قتله مروان في معركة مرج راهط ، ونسب عقيل بن أبي طالب الحاضرين عند معاوية إلى الفواحش ونسب معاوية إلى حمامة وهي أمّ أبي سفيان ، فقال معاوية لهم وهم الضحاك بن قيس الفهري وأبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص : قد ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا * شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 2 / 125 .
( 3 ) في حديث اللّعان : إن جاءت به أصهب فهو لفلان ، وهو الذي يعلو لونه صهبة ، وهي كشقرة . والروم صهب السّبال * لسان العرب 1 / 532 .