لا بارك اللّه ربّ الناس في رجل « 1 » * أمسى يشارك حرّاث بن قيسون
هل كنت الا لحراث ومومسة * حتى ترقيت منّا في العرانين « 2 »
ولد المغيرة الاصنو « 3 » مومسة * لا حسب يرتجى منه ولا دين
عيّرتني ان طلبت الدين مجتهدا * حتى صفا الدين في رهط ابن ذي النون
لا يسرقون إذا ما جنّ ليلهم * ولا هم لبنات الناس يزنون
اني تركت اسافا « 4 » عند نائلة * والفجرتين واخوان الشياطين
قال ( هشام ) : وكان يتّهم بابنة عمر فجر « 5 » .
هامش
( 1 ) ترك أبو جهل المخزومي زوجته ضحية للزناة وافنى جلّ وقته في محاربة الإسلام والمسلمين .
( 2 ) الخطاب للمغيرة بن أبي جهل يعيّره بأمه وأبيه ، عرانين القوم : ساداتهم واشرافهم وعرانين السحاب :
أوائل مطره * أقرب الموارد 2 / 774 .
( 3 ) الصنو بالفتح : العود الخسيس بين الجبلين ، وصنو الأخ الشقيق ، وصنو الابن وصنو العم ، جمع اصناء وصنوان وإذا خرج نخلتان أو أكثر من أصل واحد فكل واحدة منهنّ صنو وصنو * أقرب الموارد 1 / 666 .
( 4 ) اساف ونائلة صنمان من أصنام الجاهلية * الأصنام ، هشام بن الكلبي 7 ، 34 ، 35 ، البداية والنهاية ، ابن كثير 3 / 48 .
( 5 ) لم يذكر اسم ابنة عمر ، وفجر جمع * أقرب الموارد 2 / 904 ، وفجر الرجل بالمرأة يفجر فجورا : زنا .