أخو مروان « 3 » ، وولده بالشام وعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وولده
هامش
( 3 ) كان عبد الرحمن بن الحكم متّهما بنساء اخوته ، فقال معاوية بن أبي سفيان واصفا فرسا ليسمعه : لا يطّلع على الكنائن * جمع كنّة امرأة الابن أو الأخ وقال معاوية له أيضا : أراك تعجب بالشعر ، فإن فعلت فإياك والتشبيب بالنساء ، فإنه تعرّبه الشريفة وترمي به العفيفة ، وتقر على نفسك بالفضيحة .
وارسل عبد الرحمن أخاه مروان ليخطب له إلى رجل شريف ، فتزوّج مروان وترك أخاه فكان يشبّب بنسائه ، فوجهت إليه امرأة مروان فقالت : أما تستحي وأنا أختك من الرضاعة ؟ فقال :دعتني أخاها بعد ما كان بيننا * من الامر ما لا يفعل الأخوانتقول وقد جرّدتها من ثيابها * وقلص عن أنيابها الشفتانتعلم يقينا أن مروان قاتلي * ومنزوعة من ظهرك العضدان* تاريخ ابن عساكر 14 / 242 .