باب الزناة
من قريش ( عن ) هشام عن أبيه قال : ممّن شهر بالزّنا من قريش أميةّ بن عبد شمس « 1 » ، وأبو سفيان بن حرب « 2 » وعبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص
هامش
( 1 ) روى ابن أبي الحديد المعتزلي قائلا :
وكان أميّة عاهرا ضعيف النفس .
وقال وهب بن عبد مناف بن زهرة جد النبي صلّى اللّه عليه وآله لأميّة :مهلا ( أميّ ) فان البغي مهلكة * لا يكسبنك يوم شره ذكرتبدو كواكبه والشمس طالعة * يصب في الكأس منه الصبر والمقر* شرح نهج البلاغة 3 / 456 .
وقال نفيل بن عبد العزى لحرب بن أميّة في عداوته لعبد المطلب :أبوك معاهر وأبوه عفّ * وذاد الفيل عن بلد حرامذلك أن أميّة كان يعرض لامرأة من بني زهرة فضربه رجل منهم بالسيف ، وأراد بنو أميّة ومن تابعهم إخراج زهرة من مكة ، فقام دونهم قيس بن عدي السهمي ، النزاع والتخاصم وجمهرة ابن حزم 165 ، شرح النهج 2 / 456 .
وكانت أفعال أميّة قريبة من افعال العبيد ، وبعيدة عن أعمال وصفات الأحرار . ذكر ابن أبي الحديد :
لما نافر عبد المطلب أميّة ونفره أراد أن يجز ناصية أميّة ، ولكن أمية افتدى جز ناصيته بأن يكون عبدا لعبد المطلب عشر سنين ، شرح النهج 3 / 466 ، وكان سعيد بن هشام بن عبد الملك من الزناة المشهورين ، النزاع والتخاصم ، المقريزي 36 .
( 2 ) لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبا سفيان في سبعة مواطن * نهج البلاغة 6 / 290 ، وصرّح أبو سفيان بكفره في أواخر حياته قائلا : إنما هو الملك وما أدري ما جنة ولا نار * النزاع والتخاصم ، المقريزي 56 ، الأغاني 6 / 351 - 356 ، شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 9 / 53 ، وكان كهفا للمنافقين * الأغاني 6 / 522 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 218 ، النزاع والتخاصم 56 ، وقال عبد الرحمن بن الحكم لمعاوية في قضية زياد بن أبيه :أتغضب أن يقال أبوك عفّ * وترضى أن يقال أبوك زان* تاريخ ابن عساكر 14 / 240 .