بالشام ، وحريث بن عثمان المخزومي أبو عمرو بن حريث ، الّذي قصره بالكوفة .
وقد أدرك عمرو بن حريث النبي صلّى اللّه عليه وآله . وقيس بن خالد أبو الضحاك بن قيس كان حجّاما وولده بالشام . وأبو حبيب بن حذيفة المخزومي ، وكان ختّانا وولده بمكة ، ومعمر بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم جدّ عمر بن عبد اللّه بن معمر كان حجاما ، وولده بالبصرة ، والمدينة .
قال ( عباس ) ابن هشام ( الكلبي ) ويقال إنّ ثويبا كان حجاما ، وولده بمكّة .
وقال عتبة الأسدي يهجو عمرو بن حريث :
وعمرو بن الحريث ففي عيون * تنسب في الأنام على عناق « 1 »
وكان أبوه يحلق قد علمتم * بمكة وهو مطرب السباق
وكان رجل من بني تغلب انتحل هذا الشعر وهو لكعب بن جعيل التغلبي يهجو الضحاك :
هل أنت يا ضحاك الّا لقينة * بغيّ لحجّام تحيلك اضرابا
وقال بعض قريش وقد سمعت من ينسبه إلى أبي طالب يهجو ثويبا :
من مبلغ عني ثويبا رسالة * فإنك يا بن العبد عبد المحاجم
هامش
مروان بن الحكم لعين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وطريده ، كان يتسمّع سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويطّلع عليه من باب بيته ، وكان يحكي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مشيته فالتفت يوما فرآه وهو يتخلج في مشيته فقال صلّى اللّه عليه وآله : كن كذلك * أسد الغابة 2 / 37 ، وقد اعاده عثمان من منفاه في الطائف ، حيث نفاه إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله * الملل والنحل ، الشهرستاني 1 / 32 ، وأعطاه صدقات قضاعة ، فبلغت ثلاثمائة ألف درهم * تاريخ اليعقوبي 2 / 164 ، أنساب الأشراف ، البلاذري 5 / 28 ، المعاروف ، بن قتيبة 194 ، العقد الفريد 4 / 103 ، مرآة الجنان ، اليافعي 1 / 85 ، تاريخ الاسلام للذهبي 365 - 366 .
( 1 ) العناق : الأنثى من المعز إذا أتت عليها السنة .