[ گرفتارى سليمان وهب به دست عبد الملك زيات و شعرى كه موجب رهائى او شد ]
حكايت ( 3 ) سليمان بن وهب حكايت كرد كه وقتى عبد الملك زيّات « 1 » مرا محبوس كرد و مدت حبس « 2 » امتداد پذيرفت و اميد « 3 » خلاص « 4 » روى به تراجع نهاد « 5 » و ضجرت و اضطراب بر دل « 6 » من مستولى شد . روزى برادرم حسن بن وهب « 7 » به نزد من رقعه نوشت و اين ابيات در آنجا تضمين « 8 » كرد .
شعر
خطب ابا ايوب حلّ محلّه * فاذا جزعت من الخطوب « 9 » فمن لها
انّ الّذى انعقدت له انعقدت به « 10 » * عقد « 11 » المكاره فيك يحسن « 12 » حلّها
فاصبر فانّ اللّه يعقب فرجة * و لعلّها ان تنجلى و لعلّها
و عسى يكون قريبة من حيث لا * ارجو و يمحو « 13 » عن جدودك « 14 » ظلّها
خلاصه معنى آنست كه در محنت جزع مكن كه آنكس كه قدرت او آن عقدههاى « 15 » مكاره بسته است هم او « 16 » بر گشادن آن قادر است . آنچه قدرتش ببندد رحمتش بگشايد « 17 » . صبر كن كه بر عقب اين محنت فرج روى « 18 » نمايد
هامش
( 1 ) متن و مپ 2 : زياد
( 2 ) مپ 2 و مج + من
( 3 ) متن : مدتى ، بنياد - اميد
( 4 ) بنياد : خلاصى
( 5 ) مپ 2 - و اميد خلاص روى به تراجع نهاد
( 6 ) مپ 2 - دل
( 7 ) مپ 2 - ابن وهب ، مج - حسن بن وهب
( 8 ) مپ 2 : ثبت
( 9 ) متن : الخطرات
( 10 ) متن : راه فدت عقل به ، مپ 2 : راه
( 11 ) مپ 2 :
عند
( 12 ) مج : يحبس
( 13 ) متن و مپ 2 : يرجوا
( 14 ) متن و مپ 2 : حدك ، مج : عن جدك تصحيح قياسى است
( 15 ) مپ 2 : عقد ، مج : قدرها
( 16 ) مج - او
( 17 ) مپ 2 - آنچه قدرتش ببندد رحمتش بگشايد
( 18 ) مج - روى