فقال لهم :
- من أنتم ؟
قالوا :
- نحن أبناء الملك فلان .
ثم تقدّم الأكبر وقال له :
- اتفق لي كذا وكذا « 13 »
وأخرج رأس الأسد وألقاه أمامه . ثم تقدّم الأوسط وقال له :
- اتّفق لي كذا وكذا . . . ورددت الجارية إلى أبيها .
وأخرج الخاتم . ثم تقدّم الأصغر وقال له :
- يا مولاي . اتّفق لي البارحة في قصرك هذا كذا وكذا . وأنا فعلت ما رأيت من قتل اللصوص .
وقيل إنه قتلهم وقطع آذانهم فصبّها للملك . فتعجّب الملك « 14 » من ذلك وقال له :
- صدقت يا فتى . . . هذا هو الصحيح من الأمر .
وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام .
الليلة الخمسون
قال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، ثم إن الملك أمر بنزولهم وضيافتهم فبحثوا عن أبيهم وسألوا عنه فلم يجدوا له خبرا ولا وقعوا له على أثر .
قال : فمكثوا في ضيافة الملك أياما . ثم إن الملك زوّج ابنته للفتى الأصغر وصنع وليمة عظيمة ودفع مالا كثيرا وانصرف الأوسط إلى والد
هامش
( 13 ) ت : جرى لي كيت وكيت .
( 14 ) انفردت ت : بهذه الزيادة .