الباب الخامس عشر في ذكر النّبيذيّين وأمثالهم في النّبيذ وفي ذكر المغنّين والمطربين
كسرى : النّبيذ صابون الهمّ 1 .
غيره : النّبيذ ترياق الهمّ 2 .
عبد اللّه بن صالح الهاشميّ 3 : ما جمشت 4 الدّنيا بأظرف من النبيذ 5 .
حنين بن إسحاق المترجم 6 : قليل الرّاح صديق الرّوح ، وكثيرها عدّو الجسم 7 .
مطيع بن إياس 8 : إنّ في النبيذ لمعنى من الجنّة ، ألم تسمع قول اللّه عزّ وجلّ / 7 - أ / حكاية عن أهلها : وقالوا
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
9 .
وقيل للرّقاشيّ 10 : لم أو لعت بالنّبيذ ؟ قال : لأنّه يقدح في يدي نورا ، وفي قلبي سرورا .
ابن المنجّم النديم : الشّرب على غير الرّسم سمّ ، وعلى غير النّغم غمّ 11 .
أبو الفتح كشاجم 12 : لولا أنّ المخمور عرف قصّته لقدّم وصيّته 13 .
صاحب الكتاب : الدّنيا معشوقة لثمها الرّاح 14 .
وله : الدّنيا أشبه شيء بالرّاح ، والرّاح أشبه شيء بالدّنيا ، لاجتماع المرارة واللّذاذة فيهما 15 .
وله : لكل شيء سرّ ، وسرّ الرّاح الارتياح 16 .
اسحق الموصليّ : الغناء غذاء الرّوح ، كما أنّ الطعام غذاء البدن .
وقيل لعبد اللّه 17 الزامر : نافرت فلانا ، فقال : أنا وإيّاه آلف من الرّاح والماء ، والأوتار والمزمار .
شرح
( 1 ) النص في التمثيل والمحاضرة ، ص 203 دون خلاف .