باب ذم المال
قال اللّه تعالى :
أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ *
« 1 » .
ويقال : المال ملول ، والمال ميال ، والمال غاد ورائح ، وطبع المال كطبع الصبي ، لا يوقف على رضاه وسخطه . وقيل : المال لا ينفعك ما لم يفارقك . وقيل : قد يكون مال المرء سبب حتفه ، كما الطاوس قد يذبح لحسن ريشه « 2 » . ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول ابن المعتز :
ألم تر أنّ المال يهلك ربّه * إذا جم آتيه وسدّ طريقه
ومن جاور الماء الغزير بجسمه * وسدّ طريق الماء فهو غريقه
هامش
( 1 ) الأنفال : 28 .
( 2 ) أنظر التمثيل والمحاضرة ، ذم الغنى والمال ، صفحة 393 - 394 .