كنت أميرا فدار الإمارة داري ، وإن كنت أسيرا فالسجن مسكني وقراري .
وكان يقال : البناء من يوم ابتدائه في نقصان ، والغرس من يوم ابتدائه في زيادة . ومر بعض الخوارج على دار تبنى فقال : من هذا الذي يقيم كفيلا . وقيل : الدار الضيقة العمى الأصغر . ومن أحسن ما قيل في التبرم بالعمارة قول بعضهم :
ألا من لنفس وأحزانها * ودار تداعت بحيطانها
أظلّ نهاري في شمسها * شقيّا بإلقاء بنيانها
أسود وجهي بتبييضها * وأهدم كيسي بعمرانها « 1 »
هامش
( 1 ) في خاص الخاص ص 131 - 132 والشطر الثاني من البيت الثاني : « شقيا لقيا ببنيانها » . والبيت الثالث : وأخرب كيسي . ونسب الأبيات لابن المعتز .