إذا هممت بشأو قلت إني قد * أدركته أدركتني حرقة الأدب
لا تغبطن أديبا ما له نشب * لا خير في أدب إلّا مع النشب
وقال بعضهم : حرفة الأدب حرقة . ويقال : للأدب حرقة لا يخلو منها أديب ؛ وفي هذا الباب من غير هذا الكتاب القابوس :
ولي همة فوق السّماك محلها * ولكن لحظّي في الحضيض نصيب
رأى الفلك الدوار سعيي فقال لي :
أتسألني حظا وأنت أديب