تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وقال آخر من العصريين :
ولثمت يمناه وأعيا حسّدى * أأنا لثمت العارض المثعنجرا ؟
قال على ابن بسام وأما قوله :
هذا الصّباح على سراك رقيبا * فصلى بفرعك ليلك الغربيبا
فهو من قول المتنبي :
نشرت « 1 » ثلاث ذوائب من شعرها * في ليلة فأرت ليالي أربعا
وقال وينظر إلى قول المعرى :
يود أن ظلام الليل دام له * وزيد فيه سواد القلب والبصر
وللتهامى :
وتودّ لو جعلت سواد قرونها « 2 » * وسواد عينيها سواد عذارى
ولابن هانىء :
قد أظلموا بالدهم منها فجرهم * فتكوّرّت « 3 » شمس النهار تغضّبا استأنفوا بشياتها فجرا فلو * عقدوا نواصيها أعادوا الغيهبا
أما قوله فيكاد يوهمك المديح نسيبا : من قول أبى تمام :
طاب فيه المديح والتذ حتى * فاق وصف الديار والتشبيبا
قال ابن بسام وقوله :
إن السيوف إذا ما طاب جوهرها * في أوّل الطبع لم يعلق بها الطبع
هامش
( 1 ) في الذخيرة : كشفت . ( 2 ) في الذخيرة : قلوبها . ( 3 ) في الذخيرة : فتكدرت .